منى كريم: التأثر يصوغنا تجارب معادة لاتقدم جديداً
اجرى الحوار- سامي حسون:
الصدفة هي التي وضعت حنا مينه الروائي السوري في طريق الشاعرة الكويتية منى كريم ليكون بوصلتها باتجاه الابداع.
تلك المبدعة، ذات الخمسة عشر ربيعاً، قرات كثيراً وتوقفت عند تجارب الكبار: محمود درويش، ادونيس، قاسم حداد، سعدي يوسف، السياب، نازك، البياتي وغيرهم وغيرهم لم يروعها ذلك بقدر ماوطد علاقتها باللغة الاليفة كإلفة البيت والحقل والاصدقاء..
باكورتها الاولى "نهارات مغسولة بماء العطش" احتفت بها الاوساط الادبية وكتب عنها الكثيرون، منهم قاسم حداد وعز الدين المناصرة وصلاح نيازي، الذين اشادوا بالتجربة ودفعوا بها الى الامام.
هذه الشاعرة التي صنعت من اغصان الكرز قبعة لرجل يجيء في الصيف، التقتها "ثقافة اليوم" فكان كلام اخر...
بداية من هي منى كريم؟
لربما يصعب على الانسان ان يعرف نفسه لكني سأحاول ان اقدم ولو القليل انا فتاة ذات 15ربيعاً، في عام 1997كانت لي اول زيارة لمكان التقاء ادبي حيث التقيت الاستاذ اسماعيل الفهد والاستاذة ليلى العثمان والاستاذ طالب الرفاعي في امسية اقيمت لمناقشة الروائي الكبير حنامينه في كتاباته حيث القيت سؤالا على الروائي حنامينه عن شعوره عندما يكتب وقد اجابني برحابة صدر، وسؤال آخر حول كتابة رواية الاطفال فاجابني انها اصعب ما قد يكتبه الروائي والتقيته اكثر من مرة وقد كنت وقتها لا اكتب لكنه شجعني لاجتياح هذا العالم وكتب لي على قصاصة من الورق كلمات للذكرى احتفظ بها الى الآن يدعوني بها لكسر الذات الذكورية في المجتمع وتثبيت الروح الادبية، وقد لاتصدق فقد كان حلمي من الكتابة هو ان يحتل الطفل كل شيء في المجتمع ان يصبح هو الوزير وهو المبدع والانسان البسيط ومع تكثيف القراءات والمواظبة على زيارة المنتديات الثقافية تطورت موهبتي فكتبت اول قصيدة بسن العاشرة، وبهذا الصدد صدر لي ديوان واحد بعنوان "نهارات مغسولة بماء العطش" عن دار قرطاس- مشروع فهد العسكر لدعم الابداع الشبابي، اعمل في الصحافة المحلية والعربية و"الانترنتية" عن طريق مجلة افق التي ان
ا من هيئة تحريرها www.ofouq.com وعضو ملتقى الثلاثاء الثقافي بدات القراءة من سن السابعة طالبة في المرحلة الثانوية واتطلع لدراسة الادب الانجليزي هذه النافذة الواسعة المطلة على العالم.
لماذا اخترت ان تبدئي من الشعر؟
-لقد ذكرت سابقاً اني عندما كتبت القصيدة لاول مرة لم اعتقد انها ستقرر حياتي كتبتها لاجعلها تعبر عن ذاتي كي اجعلها تمارس فعل الانطلاق والحرية لكن مسألة ان تقرر ماذا تريد هذا مستحيل كل شيء يعود للكنوز المدفونة في داخل الانسان والتي لاتخرج الاعبر القراءة وممارسة افعال "التثقف" وعن طريق الصدفة والقدر فالانتماء الادبي يعود لهما، فهما يشتركان في خلق اجواء وطقوس تهيئ الانسان لممارسة الابداع.
بمن تأثرت منى من الشعراء؟
-كثيرا مايطرح هذا السؤال علي لكني اجيب بأن يحدد الانسان ابطاله سواء في الشعر او اي حقل ابداعي اخر فهذا غير مجاز لاننا هكذا نتحول لنسخ لا لمبدعين التأثر يصوغنا تجارب معادة لاتقدم جديدا بل تحولنا لمساحة مملة لذلك انا ارفضها اما عمن قرات لهم فستكون الاجابة باني بدات بقراءة اكبر اعمدة الشعر العربي الحديث مثل محمود درويش، ادونيس، قاسم حداد، سعدي يوسف وغيرهم الكثيرين من اوائل شعراء الشعر الحر امثال السياب ونازك والبياتي ثم عدت لقراءة الشعر الكلاسيكي، بعدها الادب الاجنبي واخيراً النتاجات الحديثة في الشعر العربي.
قصيدة "من اغصان الكرز اصنع قبعة لرجل الصيف" اول قصيدة ماذا تمثل لك الان؟
-بمثابة خطوة اولى في ارض الشعر حاولت بها تفصيل افكاري وشرحها بصوت طفولي بحكم سني، وهي بالنسبة لي من اجمل القصائد لانها تنفرد بشيء نادر جدا الا وهي البراءة وكلمات الاطفال، التي لربما هي منعدمة في الشعر .. هي تجربة وبذرة جعلت مني الانسان الحالي.
خطوة لم تكن في الحسبان وضعتني في فضاء الشعر واوضحت لي اشياء كثيرة انها بالفعل كالعين التي اوضحت لي الرؤية رؤية مستقبلي وجعلتني حذرة في كل خطواتي بهذه الكلمات تصفين اصدارك الاول "نهارات مغسولة بماء العطش؟ هل جاءت هذه الخطوة عفوية ام بتخطيط مسبق؟
كنت دائماً احلم باصدار مجموعة شعرية واستمر هذا الحلم معي الى ان عرضت علي دار قرطاس للنشر ضمن مشروعها "صندوق فهد العسكر لدعم الابداع الشبابي" ان اكون من المجموعة الاولى من المبدعين الشباب الذين يصدرون اول مجموعة في حياتهم، فوافقت على هذا العرض وكانت هذه الولادة، التي ارجو ان تكون قد اعجبت القراء.
الا تعتقدين ان الزمن القصير الذي كتبت فيه الشعر يجعلك متسرعة في اصدار مجموعة شعرية؟
-انا كتبت القصيدة منذ سن العاشرة اي منذ خمس سنوات، ومن الملاحظ جدا ان الشاعر حينما يكون في بدايته يكون نتاجه غزيرا يحتاج ان يرى النور لذلك اصدرت العمل الاول وهو يتضمن افضل قصائدي من وجهة نظري، لكن عن الخطوات المستقبلية فأنا لا افكر في اصدار مجاميع جديدة الا بعد ان احس بأن الديوان الاول اخذ حقه من القراء واستطاع ان يتنفس بأريحية.
من كان له الفضل وراء موهبتك الشعرية؟
-الموهبة هي غريزة انسانية تتواجد معه منذ ولادته لكن كيفية اكتشاف هذه الموهبة هي المهمة الصعبة لا انكر طبعا فضل ابي "كريم الهزاع" قاص وكاتب ورئيس تحرير مجلة افق، فهو بتوجيهاته ودفعي نحو القراءة والاطلاع من اجل زيادة درجة الوعي عندي كان له القيمة الكبرى بالنسبة لي الى ان وصلت لهذه الدرجة من الجنون في حب الشعر ان الشعر كالعائلة التي تمثل لك كل شيء كما يقول حمز انوف، كما لا انسى فضل الاخرين علي من اصدقاء ومثقفين شجعوني، وانا اعتز بشهادتهم لي امثال الاساتذة: قاسم حداد، صلاح نيازي، عز الدين المناصرة وغيرهم الكثيرين.
تمارسين كتابة المقال الصحفي الالكتروني؟ لماذا لاتكتبين على الصحافة المقروءة؟
-ارجو ان اصحح لك هذه المعلومة، فأنا قبل ان اكون صحفية الكترونية كنت صحفية مقروءة ومازلت اكتب في الكثير من الصحف المحلية مثل: القبس، الراي العام الطليعة، الانباء وغيرها من الدوريات العربية مثل مجلة المدى..
يلاحظ البعض بأن اسلوبك يتشابه مع اسلوب الشاعرة سعدية مفرح؟
-بصراحة انا استغربت هذا السؤال، بل هذا التشبيه، ان قراءتي للاستاذ سعدية مفرح وهي صديقة مقربة لي كانت متأخرة، لان الشاعر يجب ان يطلع على الادب الرئيسي ثم النتاجات الحديثة لذلك لا اعتقد اني اشبهها وهذا ليس دفاعا، لكن هناك الكثيرون ممن يشبهونني ببعض شعراء الادب الاجنبي، وليس باحدى الشاعرات العربية، ولربما يرجع هذا الظن بي بأن الاستاذة سعدية تكتب الشعر الحديث مثلي بالاضافة الى اننا نتشابه بالهم والاهتمامات بحكم نفسية المجتمع الذي نعيش به وبحكم اننا نتكلم بالصيغة المعبرة عن النساء.
* لماذا اخترت الشبكة العنكبوتية في نشر قصائدك؟
-قبل ان انشر بالشبكة كنت قد نشرت في الصحافة المحلية والعربية ومرحلة النشر الالكتروني اتت بعد تطور علاقتي مع الشبكة واشتراكي في تحرير مجلة الكترونية، هنا وجدت انه من المفيد جداً ان اطلع القارئ الالكتروني على تجربتي واستفيد من آرائهم لي.
انت تعملين مع فريق صحفي كبير؟ كيف وجدت العمل الصحفي؟
-العمل الصحفي ممتع ومتعب في نفس الوقت يحتاج الى عقلية صحفية تعرف استخدام وسائل الاعلام التي تشد القارئ، كما تحتاج للثقافة والابتكار، وانا عن نفسي استفدت من هذه التجربة كثيراً فهي كما تضيف لنفسي شيئا جديدا ومغايرا تساعدني بعلاقاتي مع المثقفين في العالم العربي وحتى الاجنبي.
الصدفة هي التي وضعت حنا مينه الروائي السوري في طريق الشاعرة الكويتية منى كريم ليكون بوصلتها باتجاه الابداع.
تلك المبدعة، ذات الخمسة عشر ربيعاً، قرات كثيراً وتوقفت عند تجارب الكبار: محمود درويش، ادونيس، قاسم حداد، سعدي يوسف، السياب، نازك، البياتي وغيرهم وغيرهم لم يروعها ذلك بقدر ماوطد علاقتها باللغة الاليفة كإلفة البيت والحقل والاصدقاء..
باكورتها الاولى "نهارات مغسولة بماء العطش" احتفت بها الاوساط الادبية وكتب عنها الكثيرون، منهم قاسم حداد وعز الدين المناصرة وصلاح نيازي، الذين اشادوا بالتجربة ودفعوا بها الى الامام.
هذه الشاعرة التي صنعت من اغصان الكرز قبعة لرجل يجيء في الصيف، التقتها "ثقافة اليوم" فكان كلام اخر...
بداية من هي منى كريم؟
لربما يصعب على الانسان ان يعرف نفسه لكني سأحاول ان اقدم ولو القليل انا فتاة ذات 15ربيعاً، في عام 1997كانت لي اول زيارة لمكان التقاء ادبي حيث التقيت الاستاذ اسماعيل الفهد والاستاذة ليلى العثمان والاستاذ طالب الرفاعي في امسية اقيمت لمناقشة الروائي الكبير حنامينه في كتاباته حيث القيت سؤالا على الروائي حنامينه عن شعوره عندما يكتب وقد اجابني برحابة صدر، وسؤال آخر حول كتابة رواية الاطفال فاجابني انها اصعب ما قد يكتبه الروائي والتقيته اكثر من مرة وقد كنت وقتها لا اكتب لكنه شجعني لاجتياح هذا العالم وكتب لي على قصاصة من الورق كلمات للذكرى احتفظ بها الى الآن يدعوني بها لكسر الذات الذكورية في المجتمع وتثبيت الروح الادبية، وقد لاتصدق فقد كان حلمي من الكتابة هو ان يحتل الطفل كل شيء في المجتمع ان يصبح هو الوزير وهو المبدع والانسان البسيط ومع تكثيف القراءات والمواظبة على زيارة المنتديات الثقافية تطورت موهبتي فكتبت اول قصيدة بسن العاشرة، وبهذا الصدد صدر لي ديوان واحد بعنوان "نهارات مغسولة بماء العطش" عن دار قرطاس- مشروع فهد العسكر لدعم الابداع الشبابي، اعمل في الصحافة المحلية والعربية و"الانترنتية" عن طريق مجلة افق التي ان
ا من هيئة تحريرها www.ofouq.com وعضو ملتقى الثلاثاء الثقافي بدات القراءة من سن السابعة طالبة في المرحلة الثانوية واتطلع لدراسة الادب الانجليزي هذه النافذة الواسعة المطلة على العالم.
لماذا اخترت ان تبدئي من الشعر؟
-لقد ذكرت سابقاً اني عندما كتبت القصيدة لاول مرة لم اعتقد انها ستقرر حياتي كتبتها لاجعلها تعبر عن ذاتي كي اجعلها تمارس فعل الانطلاق والحرية لكن مسألة ان تقرر ماذا تريد هذا مستحيل كل شيء يعود للكنوز المدفونة في داخل الانسان والتي لاتخرج الاعبر القراءة وممارسة افعال "التثقف" وعن طريق الصدفة والقدر فالانتماء الادبي يعود لهما، فهما يشتركان في خلق اجواء وطقوس تهيئ الانسان لممارسة الابداع.
بمن تأثرت منى من الشعراء؟
-كثيرا مايطرح هذا السؤال علي لكني اجيب بأن يحدد الانسان ابطاله سواء في الشعر او اي حقل ابداعي اخر فهذا غير مجاز لاننا هكذا نتحول لنسخ لا لمبدعين التأثر يصوغنا تجارب معادة لاتقدم جديدا بل تحولنا لمساحة مملة لذلك انا ارفضها اما عمن قرات لهم فستكون الاجابة باني بدات بقراءة اكبر اعمدة الشعر العربي الحديث مثل محمود درويش، ادونيس، قاسم حداد، سعدي يوسف وغيرهم الكثيرين من اوائل شعراء الشعر الحر امثال السياب ونازك والبياتي ثم عدت لقراءة الشعر الكلاسيكي، بعدها الادب الاجنبي واخيراً النتاجات الحديثة في الشعر العربي.
قصيدة "من اغصان الكرز اصنع قبعة لرجل الصيف" اول قصيدة ماذا تمثل لك الان؟
-بمثابة خطوة اولى في ارض الشعر حاولت بها تفصيل افكاري وشرحها بصوت طفولي بحكم سني، وهي بالنسبة لي من اجمل القصائد لانها تنفرد بشيء نادر جدا الا وهي البراءة وكلمات الاطفال، التي لربما هي منعدمة في الشعر .. هي تجربة وبذرة جعلت مني الانسان الحالي.
خطوة لم تكن في الحسبان وضعتني في فضاء الشعر واوضحت لي اشياء كثيرة انها بالفعل كالعين التي اوضحت لي الرؤية رؤية مستقبلي وجعلتني حذرة في كل خطواتي بهذه الكلمات تصفين اصدارك الاول "نهارات مغسولة بماء العطش؟ هل جاءت هذه الخطوة عفوية ام بتخطيط مسبق؟
كنت دائماً احلم باصدار مجموعة شعرية واستمر هذا الحلم معي الى ان عرضت علي دار قرطاس للنشر ضمن مشروعها "صندوق فهد العسكر لدعم الابداع الشبابي" ان اكون من المجموعة الاولى من المبدعين الشباب الذين يصدرون اول مجموعة في حياتهم، فوافقت على هذا العرض وكانت هذه الولادة، التي ارجو ان تكون قد اعجبت القراء.
الا تعتقدين ان الزمن القصير الذي كتبت فيه الشعر يجعلك متسرعة في اصدار مجموعة شعرية؟
-انا كتبت القصيدة منذ سن العاشرة اي منذ خمس سنوات، ومن الملاحظ جدا ان الشاعر حينما يكون في بدايته يكون نتاجه غزيرا يحتاج ان يرى النور لذلك اصدرت العمل الاول وهو يتضمن افضل قصائدي من وجهة نظري، لكن عن الخطوات المستقبلية فأنا لا افكر في اصدار مجاميع جديدة الا بعد ان احس بأن الديوان الاول اخذ حقه من القراء واستطاع ان يتنفس بأريحية.
من كان له الفضل وراء موهبتك الشعرية؟
-الموهبة هي غريزة انسانية تتواجد معه منذ ولادته لكن كيفية اكتشاف هذه الموهبة هي المهمة الصعبة لا انكر طبعا فضل ابي "كريم الهزاع" قاص وكاتب ورئيس تحرير مجلة افق، فهو بتوجيهاته ودفعي نحو القراءة والاطلاع من اجل زيادة درجة الوعي عندي كان له القيمة الكبرى بالنسبة لي الى ان وصلت لهذه الدرجة من الجنون في حب الشعر ان الشعر كالعائلة التي تمثل لك كل شيء كما يقول حمز انوف، كما لا انسى فضل الاخرين علي من اصدقاء ومثقفين شجعوني، وانا اعتز بشهادتهم لي امثال الاساتذة: قاسم حداد، صلاح نيازي، عز الدين المناصرة وغيرهم الكثيرين.
تمارسين كتابة المقال الصحفي الالكتروني؟ لماذا لاتكتبين على الصحافة المقروءة؟
-ارجو ان اصحح لك هذه المعلومة، فأنا قبل ان اكون صحفية الكترونية كنت صحفية مقروءة ومازلت اكتب في الكثير من الصحف المحلية مثل: القبس، الراي العام الطليعة، الانباء وغيرها من الدوريات العربية مثل مجلة المدى..
يلاحظ البعض بأن اسلوبك يتشابه مع اسلوب الشاعرة سعدية مفرح؟
-بصراحة انا استغربت هذا السؤال، بل هذا التشبيه، ان قراءتي للاستاذ سعدية مفرح وهي صديقة مقربة لي كانت متأخرة، لان الشاعر يجب ان يطلع على الادب الرئيسي ثم النتاجات الحديثة لذلك لا اعتقد اني اشبهها وهذا ليس دفاعا، لكن هناك الكثيرون ممن يشبهونني ببعض شعراء الادب الاجنبي، وليس باحدى الشاعرات العربية، ولربما يرجع هذا الظن بي بأن الاستاذة سعدية تكتب الشعر الحديث مثلي بالاضافة الى اننا نتشابه بالهم والاهتمامات بحكم نفسية المجتمع الذي نعيش به وبحكم اننا نتكلم بالصيغة المعبرة عن النساء.
* لماذا اخترت الشبكة العنكبوتية في نشر قصائدك؟
-قبل ان انشر بالشبكة كنت قد نشرت في الصحافة المحلية والعربية ومرحلة النشر الالكتروني اتت بعد تطور علاقتي مع الشبكة واشتراكي في تحرير مجلة الكترونية، هنا وجدت انه من المفيد جداً ان اطلع القارئ الالكتروني على تجربتي واستفيد من آرائهم لي.
انت تعملين مع فريق صحفي كبير؟ كيف وجدت العمل الصحفي؟
-العمل الصحفي ممتع ومتعب في نفس الوقت يحتاج الى عقلية صحفية تعرف استخدام وسائل الاعلام التي تشد القارئ، كما تحتاج للثقافة والابتكار، وانا عن نفسي استفدت من هذه التجربة كثيراً فهي كما تضيف لنفسي شيئا جديدا ومغايرا تساعدني بعلاقاتي مع المثقفين في العالم العربي وحتى الاجنبي.
http://www.alriyadh.com/Contents/18-06-2003/Mainpage/Thkafa_6497.php
|
No comments:
Post a Comment