| http://aljsad.org/showthread.php?t=20746 |
| الشعر الفصيح شعر فصيح |
|
|
أدوات الموضوع
|
|
|
#1 |
|
شاعر وصحفي
تاريخ التسجيل: 09 - 2002
المشاركات: 509
|
ملف القصيدة الكويتية الجديدة ..!
شهدت القصيدة الكويتية الحديثة طفرة رائعة خلال عقدي التسعينيات و 2000
على يد مجموعة شباب من الجنسين .. بعد نضوب تام خلال فترة السبعينيات التي لم تنتج سوى شاعر تقليدي في بدايتها هو يعقوب السبيعي .. بينما تميز في منتصفها سليمان الفليـّح وفي آخرها نجمة إدريس .. وفي بداية الثمانينيات برزت جنة القريني بقصائدها القومية الجميلة .. وأحمد الدوسري بفكره الانساني وبحثه عن الهوية .. وإلى حد ما شكل تجربة جميلة تستند على ثقافة واسعة .. التسعينيون بدورهم أخذوا القصيدة من يدها وعبروا بها الى آفاق رائعة من التجديد .. متأثرين بتجارب عربية مرموقة .. ومن هؤلاء سعدية مفرح .. ابراهيم الخالدي .. صلاح دبشة .. الراحل علي الصافي .. محمد النبهان .. عالية شعيب .. أحمد النبهان .. نشمي مهنا .. علي الفيلكاوي .. سعد فرحان .. نايف العنزي .. و .. دخيل الخليفة .. وآخرين .. واستطاع هؤلاء مقارعة أقرانهم العرب بل والتفوق على تجارب مجايليهم في كثير من البلدان العربية الكبرى التي تعد رائدة في مجال الشعر الفصيح .. رغم انهم لايستندون الى عمق كويتي في مجال الشعر الحديث كما هي الحال في مصر والعراق والشام والبحرين .. لكن هؤلاء آمنوا بشكل لامحدود بقضية التجديد والتركيز على الناحية الابداعية بعيدا عن سلطة المتلقي .. ويحسب لهم إدخال ( قصيدة النثر ) الى المشهد الكويتي ..وتأسيس موطىء قدم للقصيدة الجديدة في الكويت .. بعد هؤلاء ظهر جيل مكمل للتجربة ومؤمن بضرورة فتح آفاق جديدة للشعر .. تميز شعراؤه بجرأة الطرح .. وهو جيل 2000 الذي برز منه في مجال الشعر محمد المغربي .. سعد الجوير .. سامي القريني .. منى كريم .. بثينة العيسى .. حمود الشايجي .. عبد الناصر الأسلمي .. ومحمد الحداد .. ورشا الضامن .. ومع التسعينيين وجيل 2000 حطمت القصيدة الكويتية أطر التقليد وعبرت الحدود نحو فضاءات واسعة .. وسنحاول من خلال هذا الملف تقديم بعض النماذج ........
__________________
[moveup] مرّ بي جائعا وعلى جرف قلبي اتكا تصفحني عندما لم يجد فيّ نهرا بكى...! [/moveup] dalkhalifa@hotmail.com آخر تعديل بواسطة دخيل الخليفة ، 10 - 07 - 2003 الساعة 09:56 AM |
|
|
|
|
|
#2 |
|
شاعر وصحفي
تاريخ التسجيل: 09 - 2002
المشاركات: 509
|
سعدية مفــــرّح ..
ــ سعـدية مفــــرّح .. ــ تخرجت من قسم اللغة العربية والتربية من جامعة الكويت عام 1987 . ــ تعمل صحفية منذ أكثر من 13 عاما ، وهي الآن رئيسة القسم الثقافي في جريدة القبس الكويتية . ــ صدر لـــها : 1ـ آخر الحاملين كان 2 ــ تغيب فأسرج خيل ظنوني 3 ــ كتاب الآثام 4 ــمجرد مرآة مستلقية . ــ شاركت في العديد من المؤتمرات النقدية وأحيت عشرات الأمسيات الشعرية .. تشارك بالكتابة والنشر في عدد من الصحف والمجلات العربية.. ــ تهتم بالكتابة للطفل ونشرت لها مجلة العربي على هذا الصعيد مجموعة شعرية للأطفال بعنوان النخل والبيوت .. انها تحاول دائما اختراع جغرافيات لا يحتاج السفر إليها إلى جواز سفر !!. ــ كتب عنها العديد من النقاد دراسات مهمة .. ونشرت نبذة عنها في أنطولوجيا الشعر العالمي .. ومعجم البابطين للشعراء العرب .. ــ تعد من الأقلام النقدية المهمة في منطقة الخليج ... ويحظى عمودها ( أسفار ) بمتابعة الكثيرين . ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، تغيب فأسرج خيل ظنوني تغيب ....فأُسْرجُ خيْل ظنوني تغيبُ ... فَتَمضي التّفاصيلُ, هذي الّتي نَجْهَلُ كيفَ تَجيءُ نَثيثاً وكيفَ تَروحُ حَثيثاً, تُغنّي كَسرْبِ قَطاً عالِقٍ في شِراك النَّوى, فتَجْتاحُ صَمْتي, هذا الغريبَ المريبَ, تُغالِبُ وَجْدي هذا السَّليبَ , تَنوحُ ولا تَنْثَني إذْ مُغْرِياتُ القَطا المُصْطفى عَبْرَ فَيافي الضَّنى قد تلوحُ بجَبْهةِ مُهْرٍ جَموحٍ صَبوحْ **** يَدُقُّ غيابُكَ جرْسَ حَضوري فيُلغيهِ *** وحينَ تَغيبُ يُلمْلِمُ حُزني أطرافَهُ نافِذاً ويَغْرقُ فيَّ ويَنْداحُ حينَ تَجيءُ فأغْرَقُ فيهْ أَلا بَرْزَخٌ بينَ هذا وذاك نُمارِسُ لا حُزْنَنا في جانبَيْه? *** تغيبُ ... فأُسْرِجُ خيلَ ظُنوني ........ .......... ............[1] *** غيابُكُ نَهرُ غَضوبٌ وحينَ يكونْ أُخضِّبُ كلَّ عرائِسِ شَوْقي ملائِكَ حُبِّ, وأَفْرُشُ كلَّ عرائِشِ قَلْبي أرائِكَ لَعِبٍ لهُنَّ, فأجلوهُنَّ وأُلبسُهُنَّ, خَلا خيلَهُنَّ وأُبْرِزُهُنَّ نَهاراً جَهاراً يَصرْنَ شُموساً يُراقِصْنَ موجَكَ مُنْتَشِياتٍ بهذا العَليَّ الأبِيَّ الفَتيَّ, وينثُرْنَ حِنّاءَهُنَّ الجَميلَ طُيورًا على الماءِ تنقُرُ سبعَ نوافِذَ خُضْرٍ, وتُشْعِلُ سبعَ شُموعٍ , ويَنْداحُ فيضُ الهَديلِ العليلِ صَلاةً لطَقسِ النَّخيلِ المخضَّب بالعُودِ والوَرْدِ والنِّدِّ والطَّلَلِ الموسميّ البليل, والخَلاخيلُ هذي الّتي فضَّضَتْ ليلَ وجْهِكَ تَدْعوكَ سَبْعًا, فهلْ سَتَفيضُ, وقدْ غِيضَ مائي? *** وحين تغيب .. يكونُ حُضورُ غِيابكَ أشْهى وحينَ يَغيبُ الغِيابُ يكونُ حُضورُك أَبهى, فكيفَ يكونُ الحُضورُ غِياباً, وكيفَ يكونُ الغِيابُ حُضوراً, والغِيابُ سَرابْ?[2] *** الذِّكْرَياتُ جُرحُ الغِيابِ وليسً لذاكِرَتي أنْ تَغيبْ . -------------------------------------------------------------------------------- [1] أيكون الغياب ، إذن ، شهوة للعذاب ؟ [2] حالة من غياب تمر بنا ترى اينا غائب أنت أم أنا ؟! saadiah@saadiah.com آخر تعديل بواسطة دخيل الخليفة ، 10 - 07 - 2003 الساعة 10:10 AM |
|
|
|
|
|
#3 |
|
شاعر وصحفي
تاريخ التسجيل: 09 - 2002
المشاركات: 509
|
صلاح دبشة ..
ــ يعد صلاح دبشة من خيرة الاصوات في جيل
التسعينيات .. وله تجربة خاصة في مجال قصيدة النثر .. يحاول أن يظهرها على
شكل ( متتاليات ) وأصدر حتى الان ثلاثة دواوبن هي : 1 ــ نحوك الآن كأني (
1997 ) 2 ــ مظاهرة شخصية ( 1 ـ 2 ) .. وهو من مواليد 1968 وشارك في عدد من
الامسيات خارج الكويت وداخلها .. كما نشر قصائده في الصحف والمجلات
المحلية والعربية مثل ( القبس .. الرأي العام .. البيان .. الكويت .. ) و (
أخبار الادب .. المدى .. الاداب اللبنانية .. ونزوة )
ــ بكالوريوس لغة عربية من كلية التربية بجامعة الكويت .. ــ عضو رابطة الادباء الكويتيين .. وعضو ملتقى الثلاثاء الثقافي .. ــ يعمل أستاذا أول للغة العربية .. ومقررا للمادة في وزارة التربية .. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،، مهددون بالسلاح الكيماوي [لأننا لم ننقرض] ( ديك ) ديك الجيران لم نسمع له صوتا منذ يومين هل اشترى قناعا واقيا؟ ( قطط ) نصحت القطة صديقتها بأن تطفيء الأنوار داخل عينيها في الليل حسب الارشادات الحكومية. ( بلابل ) اطمأنت البلابل الى أقفاصها بعد أن أحكمت اغلاقها بالشريط اللاصق . ( كلاب ) نظر الكلب الى صاحبه ليرفعا الأسعار . ( بالونات ) حولوا قلقنا الى بالونات وبدأوا ينفخونها منا من طار ومنا من مكث في الأرض . فاستغربوا من الذين طاروا لم يدركوا خفة أوزانهم . ( فضائيات ) حملوا على اكتافهم الكثير من المناشف وناولونا إياها عبر الفضائيات لنجفف قلقنا الذي بدأ يسد الشوارع بالريموت كنترول. ( نقاش ) تناقشا طويلا حول أيهما الأسرع الجمس أم الكيماوي ؟ ثم خرجا يتفحصان الماكينة ليتأكدا من ذلك. ( ترجمة ) وهما يسيران معا قال الأصم لصديقه الأعمى : إذا سمعت صفارة الانذار فالكزني بعصاك ( خبرة ) بعد أن ملأ خزان سيارته نظر الى الناس هازئا وهم يزدحمون على الجمعية التعاونية إذ كيف سينقلون كل هذه الأغراض عندما يتجهون الى السالمي ؟ ( مؤشر ) ربطوا هذا القط المسكين في حوش المنزل فإذا رأوه ينفض ويخبط الأرض هرعوا الى الملجأ واغلقوا الباب خلفهم . ( أقنعة ) الأقنعة الواقية التي تشبه كثيرا آكل النمل سنقيم لها احتفالا عظيما عند قدومها ونرقص فيه حتى الصباح لا لأننا سنطرد النمل من رؤوسنا بل لأننا حين نلبسها لن يشم بعضنا البعض . طب شعبي ( أمي ) موقنة تماما بأن الكيماوي لن يفعل شيئا مع الحلبة المرة ( اهتمام ) كالعادة خرج من منزله أنيقا وتوجه الى أماكن الازدحام لعله يصطاد فتاة جميلة تكلمه في الليل عن وجهة نظرها في الأحداث الجارية . ( إشاعة ) الاشاعة انزعجت من تدفق الزبائن وألسنتهم الطويلة فأغلقت دكانها خوف على ملابسها. ( لو ) لو وصل الكيماوي هذه الأرض سيرقص في الشوارع ويحضن الأرصفة والجدران وعلينا أن نكرم ضيافته ونعطيه حق اللجوء السياسي . |
|
|
|
|
|
#4 |
|
شاعر وصحفي
تاريخ التسجيل: 09 - 2002
المشاركات: 509
|
ابراهيم الخالدي ..
ــ ولد إبراهيم حامد الخالدي في 20/6/1971م في الكويت.
ــ في عام 1995م – 1996م تخرج من كلية الهندسة – قسم الكيمياء – جامعة الكويت. ــ عمل في الاقسام الثقافية بالصحافة الكويتية ــ عضو رابطة الأدباء في الكويت. ــ عضو جمعية الصحفيين الكويتية. والعربية والعالمية . ــ شارك في عشرات الأمسيات الشعرية، معظمها في الكويت، وأمسيات أقيمت في: الإسكندرية، مسقط، الظهران، الرياض. ــ الجوائز والمسابقات: ــ فاز بجائزة المهرجان الشعري لجامعة الكويت : ــ في عام 1992م فاز بالمركز الثاني. ــ في عام 1993م فاز بالمركز الأول. ــ في عام 1994م فاز بالمركز الأول. ــ مؤلفاته: ــ ديوان شعر بعنوان (دعوة عشق للأنثى الأخيرة) صدر عام 1994م. ــ ديوان شعر بعنوان ( عاد من حيث جاء ) ــ له عدد من المؤلفات الخاصة بتراث الجزيرة العربية بالاضافة الى كتاب حول اوزان الشعر النبطي .صدرت عن شركة المختلف . ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، دعوة عشق للأنثى الاخيرة .... وها جئت ها جئت حضن الحديث ولست أريد سوى الارتماءْ. ... رأيتك صبحاً ندياً يغنّي .. وكم – تعرفين – أحبّ الغناءْ. عيونك جاءت تجاذب ثوب النجوم وتركض نحوي لتدخل فيّ قبيل حلول المساءْ وإنّي – كما تعرفين – أخاف دروب المدينة حين تسافر دوني الشموسُ وأبقى وحيداً بلا أصدقاءْ. أخونك عذراً وأيّ خيارٍ أمامي؟ طفقت أجول وأشحذ جلداً لعلّ لقاءً أريد يقيني الشتاء الشتاءْ. نذرتك بين الفصول ربيعي فحلّ وفاء النذور حزيناً وما أصعب الجرح حين نموت ونفنى بغير احتفاءْ!! ... وها جئت ها جئت أول رسمٍ تحوّل كفّاً وطيناً وماءْ. وغنىّ بظهر الشبابيك عشٌّ لطيرين كادا يذوبان فينا تشبّثت فيك رأتيك آخر أنثى ومسكاً تناثر ختم النساءْ. * * * أريدك سوراً لهذي الجروح متى تفهمينْ؟ أريدك كلّ الأغاني ومعطف دفءٍ وأمّا تهدهد فيّ الحنين فأمي القديمة تلك ... تهاوت وراء الرمال وإنّي صغرت صغرت كثيراً وعمري عاد ثماني سنين فهل تقبلين بطفلٍ يريدك صدراً ودمية قشٍ وشاطئ طين؟. يشكّل منك نساءً لعصر الجفاء وزاداً ليوم المجاعة... ... هل تقبلين؟ أريدك هيّا تعاليْ فبين يديك مصير الإناث اللواتي يردن الخروج يردن النضوج ولا تعلمين!!. تعاليْ تعاليْ تثاءب شوقي مللتُ ففي كل فجرٍ أعود وحيداً بلا ياسمينْ. وكان انتظارك وجه العبور لنفي السنين وبدء سنينْ. وها جئت ... أهلاً!! |
|
|
|
|
|
#5 |
|
شاعر وصحفي
تاريخ التسجيل: 09 - 2002
المشاركات: 509
|
أحمد النبهان ..
ــ ولد الشاعر أحمد سعد النبهان في الكويت عام 1969 ــ حصل على الثانوية العامة ( نسبته 89 % ) ولم يكمل تعليمه لظروف خارجة عن إرادته.. فعمل في الصحافة في مجال الفن والثقافة .. ــ شاعر مجنون حمل قضينه على كتفيه باحثا عن هوية في شوارع الضياع والتشرد .. ــ نشرت قصائده في الصحف والمجلات المحلية .. وشارك في عدد من الامسيات التي أقامتها رابطة الادباء الكويتية .. له ديوان بعنوان : ( الأب مفتتح سيرة ذاتية للولد ) صدر عام 1999 ــ لم ينتسب النبهان الى أي جهة ثقافية .. وقرر مبكرا أن يشكل جهاته بيديه .. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،، العراء : بيتيَ الطميُ والنومُ جارُ مرّ بي عاشقٌ راح يرسمُ أجنحة ً فوق نافذتي فطار الجدارُ ....! الســراب : نصبنا له الصمتَ نهرٌ على طرف البيت ِ حط ّ ركضنا لكي نلمسه فخـّنا صارت اليابسه ..! علي الصافي : يقدحُ القلب َ بالقلبِ أقداحه ُ الكائناتُ رمى الريح َ خاتمه ُ فاستدارت اليه ِ الفـــلاة ُ الليل : يجلسُ الآن قرب قوافله ِ ويفكــّــــر ُ..... ماذا سيفعــلُ في كل هذا النهار ؟ وماذا سيأكل في وجبة اليوم من لحم قاتلـِـه ِ..؟! |
|
|
|
|
|
#6 |
|
شاعر وصحفي
تاريخ التسجيل: 09 - 2002
المشاركات: 509
|
محمد النبهان ..
ــ ولد الشاعر محمد جابر النبهان في الكويت 10 ابريل 1971
ــ حصل على الثانوية العامة بتفوق .. ولم يدخل الجامعة لظروف خارجة عن إرادته .. فعمل في مهنة الخط العربي .. ثم هاجر الى ( كندا ) عام 1995فحصل على الجنسية الكندية .. وبقي مقيما هناك لكن قلبه مازال في البلد التي ترعرع فيها .. وانغمست طفولته بترابها .. و سواحلها .. الكويت .. ــ نشرت قصائده في الصحف والمجلات المحلية والعربية .. وهو عضو ملتقى الثلاثاء الثقافي .. ومدير تحرير مجلة ( أفق ) الثقافية الألكترونية .. التي أسسها مع القاص كريم الهزاع .. وشقيقه الشاعر صالح النبهان .. ــ شارك محمد النبهان في عدد من الامسيات الشعرية داخل الكويت .. وفي كندا . ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، . الزحام .. ولا أحد شارعُ لا يؤدي إلى البحرِ مرّ النهارْ . مرَّ ليلٌ .. وأيامنا – هكذا – صورة فوق صمتِ الجدارْ . * * * * * الظهيرةُ في ساعة الضّجرِ اللانهائي . شمسُ تموز .. صاحبتي وأنا ندخل المعركة . * * * * * يقضمُ الوقتُ أجسادنا فوق سفح الغروبْ ثم ينكشُ أسنانه وينامْ . * * * * * يتركونَ مصائبهم فوق طاولةٍ نائيةٍ علّهم يشبعونْ . * * * * * ليس ثم صديق .. في الزحام تعانقه عزلة باردة . لا أحدْ .. في الزحام ! * * * * * كالقطارِ أسفّرني بين صحبي القدامى وصحبي الجددْ . ريثما يتركون سجائرهم للقطارْ . * * * * * ذاهبون جميعاً إلى الحتفِ خلفَ آلاتنا في احتفال الصباحْ . * * * * * بهدوءٍ تقلـِّمُ أحلامها وردةً وردةً تكتفي بالعبق . * * * * * القصيدةُ لا تمنح الخبزَ قالتْ ولم ألتفتْ . * * * * * كلّ سبتٍ .. تصفـِّفُ جارتنا شعرَ كلبتها وأنا .. أتلمّسُ غابة رأسي . * * * * * يصرخُ الهاتفُ الماردُ - لن أرد له صوته . * * * * * سائحٌ في الطريقِ يصادفني سابحاً في الديونْ ........ ........ أبتسم !! * * * * * نشرةٌ موجزة : أبطلوا سحرَ هذا المكانِ الجميلِ الجميلْ .... - لن تمر على الوعد ثانية معجزة ! * * * * * البلادْ . كلّ تلك البلادِ - هدايا النبيِّ الجديد - في يدٍ واحدة . * * * * * الجنونْ .. أن نسلـِّم أيامنا لبخيلٍ يخونْ . * * * * * الذاكرة .. كالفجاءةِ لكمة أعمى على الخاصرة . * * * * * عاشقانِ يزمّان خصر المدى - هل تجيءُ غداً ؟ - نلتقي .. ..... في غدٍ تحتفلْ .. دميةً للشّتاءْ . * * * * * السّماءْ .. هل تنام ؟! مثلنا في المساءْ . * * * * * أتوضأ بالجوعِ أقرأ ما قد تيسَّر من سورة المائدة . * * * * * صرخة الطفلِ تفضي إلى التهلكة . * * * * * في الصباحْ يرتديني قميصٌ جديد - إلى أين يا أبتي ؟ - ( ربما لقمة سائبة ) . * * * * * أرتمي خارجي كي أرى جائعاً آخراً لا يموتْ . * * * * * أرتمي داخلي أو أموتْ . m_alnabhan@hotmail.com |
|
|
|
|
|
#7 |
|
شاعر وصحفي
تاريخ التسجيل: 09 - 2002
المشاركات: 509
|
نشمي مهنا ..
ــ ولد الشاعر نشمي مهنا ادهام عام 1964 .
ــ حاصل على بكالوريوس إدارة أعمال من جامعة الكويت . ــ يعمل مسؤولا للصفحة الثقافية في جريدة الطليعة .. ــ عضو رابطة الادباء الكويتيين .. وعضو جمعية الصحافيين الكويتية .. وعضو سابق في منظمة العفو الدولية ــ فرع الكويت .. ــ شارك في عدد من الامسيات ضمن انشطة رابطة الادباء ... والمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب .. ــ نشرت قصائده في الصحف المحلية والخليجية .. ــ صدر له ديوان شعر بعنوان ( البحر يستدرجنا للخطيئة ) عام 2001 ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،، البحر يستدرجنا للخطيئة 1- مصب "...": النهر.. ذلك المشاكس الأرعن فوار الدم عذب السريرة ما إن يتشرد في قسمات وجوهكم المقفرة حتى يعود يحتضن موجي يعود.. يشكوكم لي يريني بقايا غسيل حكايات تساقطن منكم عنى ضفتيه يعرف جيدا أسرار قراكم - وهو العابر المسترق السمع كم غطى قبح دماملكم بأطياف الخضرة غرس فيكم بذور البهجة فلوثتم جذر عذوبته زرعتم نخيل خطاياكم على كتفيه حللتم سفك دمه.. مزقتكم شرايينه.. روافد.. *** في الرمق الأخير من الصبر يعود لي.. متعثرا على عتبات الروح لأمده بملح الحكمة.. 2- غواية (البحر يستدرجنا لخطيئة): ذات مساء صيفي لزج أسبل موجتين وتغافى فاطمأنت خلعت عباءتها على متن رماله الذهبية تظاهر بالسكينة تقدمت نحوه لامست بقدميها الناعمتين أطرافه أحس بقشعريرة فأزبد وابتدأ "المد" 3- حنين الجزر بنات اليابسة المسبيات في ملكوت البحر تشتاق وقع أقدامنا لتبث في مساماتها أسرار عشقها الأزلي ترينا نزق الحارس المائي تعبر جبروته آثار الملح على خدودها الصخرية …… في المساء عندما تتلألأ أضواء المدينة تمارس عادتها الليلية تراودها رغبة محمومة في الزحف تخضر مسامعها عندما يدنو صخب القادمين... 4- الموجة.. حكاية ذات مغزى لو تكد تصل الساحل حتى تتبعها موجة أخرى تلعثم معناها مراكبهم الشراعية كلمات مبتورة أشواق مكبوتة لن تصل الضفة الأخرى إلا …. بفصاحة كف الريح.. 5 ـ القندس النهري كعادته البحر أقام في أحشائه وليمة لساكنيه أمنهم بقلب أصدافه الفضية أطعمهم من نبضه سقاهم دمه وحده القندس النهري بعد أن نفض يده من المائدة تجشأ وقال: ماؤك يا مولاي أجاج.. 6 ــ اختيار : هنا... انتصف الطريق خارت قواي أعلم إن أكملت اليك... غريق إن عدت حيث بدأت... غريق لكني سأموت في الموجة التي لا تأتيك بجثتي... ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، آخر تعديل بواسطة دخيل الخليفة ، 10 - 07 - 2003 الساعة 11:05 AM |
|
|
|
|
|
#8 |
|
شاعر وصحفي
تاريخ التسجيل: 09 - 2002
المشاركات: 509
|
علي الفيلكاوي ..
ــ ولد الشاعر علي حسين الفيلكاوي عام 1965
ــ نشرت قصائده في الصحف والمجلات الكويتية .. ــ عضو رابطة الادباء الكويتيين .. ــ ليسانس تاريخ ( جامعة بيروت العربية ) ــ شارك في عدد من الامسيات ضمن أنشطة رابطة الادباء .. والمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب .. ــ صدر له ديوانان هما: ( الرومانسي الأخير 1988 ) و ( لمسات ضوئية 1997 ) .. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،، حين يقدح برق المواسم السماء تمدّ يديها إليه و تنسلّ من بين أخوته وحده يعتلي عرش عتمتها و يتوج بالمطر ، الضوء وحشة غيماتها كالمقدس تجري العصافير تسجد بين يديه يضيع به الوقت ... كنعان .. يكبر .. كنعان يحرث ذنب أبيه ومن تحت أقدامه يُنبت الحقل أنهاره و تحتبل الأرض .. أرضك كنعان تصبح بين فضائين أغنية للخلاص و باباً صغيراً يدق الرياح العتيقة يفتح وجه السكون ملامحه يتسلّق وحي المعابد تاريخ أجسادنا أمة تلو أخرى تصلي مرة تلو أخرى على هيكل الدم نذبح نمنح تاريخنا الوهم يمنحنا الراحلون إلى القادمين بأمواتنا و بأوهامنا لا تزال هنا وهناك معلقة في الفضائين أقدامنا نقتفي أثراً كان أو لم يكن نمتطي الانفجار و نجمع كل صراخ الجهات و نركن في غرفة الصمت نخشى السلام ويرهبنا اللا سلام وفي كل حرف لنا ألف خوف فمن تحتنا الخوف يجري ومن فوقنا أيها الوطن المُستبَدّ به المستبد بنا من .. يحررنا .. منك تعرف كنعان تفهم قبل ولادتنا قبل أن يولد الوقت نحن الذين نموت بلا وطن و بلا جسد لا تزال على الهيكل الدمويّ تُسطّر أضلاعنا نطلب الآن أن لا نموت بلا جسد وبلا ... ثمن نعرف الآن تعرف .. تفهم .. نعرف كم كان رب العهود القديمة يهوى المرابين كم كان يجلس بين مقاهي الشتات ويكتب ميثاقه الأبديّ يوقع صكّ الإبادة يسرق من نبضك الزرع يطعمه للخريف ليذبح سور المعابد أوثانه وليطفئ وحي المساجد ضوء الكنائس رب المرابين مازال يطعم مزماره حجراً و تطارد منفاك لعنته الأبوية لعنته الأبوية تشطر رأسك نهرين آلهة الحرب يقتسمونك خارطة للدمار و أنت على غيمه الزيت ما متّ منتظراً موعداً للحصاد القديم ... الحصاد الأكيد تسن الرياح و يقدح برق المواسم مفتتحاً للرجوع البيادر يبذرك الضوء تحت دم الشهداء تعود بأجسادهم من جديد يعودون مثلك ينتصبون على عشب حقلك تسلبك الأمم المتحضرة الغد والأرض كنعان أرضك أرضك كنعان .. منذ تنفس أول غصن بها منذ قبل الحياة ....................... ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،، |
|
|
|
|
|
#9 |
|
شاعر وصحفي
تاريخ التسجيل: 09 - 2002
المشاركات: 509
|
علي الصافي ..
ــ هو جرح الشعر .. فقدناه ذات غفلة .. في أول
أيام عيد رمضان قبل 3 سنوات .. في حادث مروري وتحديدا في 8 / 1 / 2000
تصوروا ..!! ....انشغلت الساحة الثقافية أكثر من 10 أيام بالكتابة عنه ..
كان حبيب الجميع .. الولد البهي .. النظيف .. الجميل .. الطيب .. المخلص ..
الموهوب .. الذي توقع له الكل أن يكون فارس الشعر المتميز .. ولكن ... كل
شيْ بيد الخالق سبحانه ..
ــ ولد علي الصافي عام 1966 .. وحصل على الثانوية العامة .. ولم يستطع دخول الجامعة .. لظروف خارجة عن ارادته .. رغم أن نسبته تؤهله لذلك .. ــ نشرت قصائده في الصحف والمجلات الكويتية والخليجية .. وكتبت عنه قراءات نقدية في تلك الصحف .. ــ شارك في عدد من الامسيات داخل الكويت .. وأهمها أمسية مهرجان القرين الرابع ... ــ صدر له ديوان واحد بعنوان : ( خديجة لا تحــّرك ساكنا .. ) ... ــ رحمك الله ياعلي .. كم نفتقد إطلالتك .. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، يرحلُ البحرُ إنْ لمْ يجدْ عابريه من سيوف الحروب الفسيحةِ عادَ... يموت على جُدُر الحارة الضيقهْ كالذبيحةِ كان يشق نهير دم في رمال الظهيرة و الطرق المغلقة. كان يحرق عشب الحديقةِ يبحث عن ريشةٍ و خيال مآتهْ ويفتح للفلوات الغريمة سيرتهُ. موحشاً يسحب الموت والذكرياتِ ويذكرُ: كان يُفتِّح جرح الحروب الفسيحةِ- مالموت إلا احتمالان- في ملكوت الغشاوةِ منشطراً صاعداً خفقةً خفقةً في اشتعال المكان يسرِّحُ في الفلوات خيوليَ في النسوة السمر سمراءَ في الصوت صوت الذين انكسرْ صوتهم بصداها وفي الأصدقاء خياناتهم. وينام قبيل الظلام على ربوةٍ خلف سور القرى كالوليمةِ يرقب طير البراري وليل القرى. من وراء البيوت القديمة كان يجئُ يقص الحكايات عن ولدٍ قتل الجند والحاشيهْ دس في العرش عود ثقابْ أودع الفرس الظلمات وغاب. عادني اليوم موتك بين العرائش والغرباءِ وعلقت روحي على سور كفيك، والخيلُ مذبوحةٌ فيَّ، جئتك والخيل مذبوحة فيَّ تصفن في قدميَّ الدروب التي أجَّلت عرس خطوكَ أني مشيتُ فإني أساقُ إلى ليلةٍ في القلوب أضاءت سكاكينها. صاحبي: فك أزرار هذا الدم المتوثِّبِ بي صاحبي: يرحل البحر إن لم يجد عابريه وما شحَّ فيَّ رحيلٌ ولم أقطع البحرَ والموت في موجة قادمهْ. ما تأخرتُ لكنها الطريق الصافنه تصل الموت بالمدن النائمهْ. فسلام عليك وآنَسُ موتي مصادفةً و سلام عليك إذا ما استتبَّ الظلامُ وأنت تراقب قافلة الليل قرب المدينة و الحتفِ تندسُّ بين خطى العابرينْ .................... ............... وتتوه . آخر تعديل بواسطة دخيل الخليفة ، 10 - 07 - 2003 الساعة 11:19 AM |
|
|
|
|
|
#10 |
|
شاعر وصحفي
تاريخ التسجيل: 09 - 2002
المشاركات: 509
|
سعد فرحان ..
ــ ولد الشاعر سعد فرحان عبيد في 1966 ...
ــ يعمل صحافيا في الانباء الكويتية .. ــ تخرّج من جامعة الكويت عام 1989 ــ شارك في عدد من الامسيات الشعرية في جامعة الكويت ورابطة الادباء ومهرجان القرين الاول .. ــ نشرت قصائده في الصحف والمجلات المحلية والخليجية .. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،، بكائية لامرأة ثلجية حدّ توهّــجِ روحَين ِ احترقي يامرأة الثلج ِ حزين ماء الموت ِ بكاء الماء دخانْ ... تحترقين تذوبين فيتسخُ الوقت ُ امرأة الطين ِ بتلّين ِ من اللوز ِ وسهلَين ِ من الرمان .. ترتحلين بك ِ لا أملك ُ إلاّ أن أقف الآن على طـرَف الهذيان... آخر تعديل بواسطة دخيل الخليفة ، 10 - 07 - 2003 الساعة 11:22 AM |
|
|
|
| أنشر الموضوع.. |
«
الموضوع السابق
|
الموضوع التالي
»
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
سنابكم سناب شات دليل سناب تشات
جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:12 AM.
No comments:
Post a Comment