Tuesday, April 5, 2016

في تجاذبات لايتسع لها فضاء المجتمع الثقافي... ملتقى الثلاثاء الكويتي يعيش صراعا حول اسبقية التأسيس


http://www.alapn.com/ar/news.php?cat=2&id=7397
 
الرئيسية الرئيسية » الأخبار » أمسيات وندوات » في تجاذبات لايتسع لها فضاء المجتمع الثقافي... ملتقى الثلاثاء الكويتي يعيش صراعا حول اسبقية التأسيس

في تجاذبات لايتسع لها فضاء المجتمع الثقافي... ملتقى الثلاثاء الكويتي يعيش صراعا حول اسبقية التأسيس


في تجاذبات لايتسع لها فضاء المجتمع الثقافي... ملتقى الثلاثاء الكويتي يعيش صراعا حول اسبقية التأسيس








جانب من الامسية

وكالة أنباء الشعر - الكويت - رشا الخطيب

ربما صحيح ما يقال أن النفس البشرية واحدة بغض النظر عن الجنس أو العمر أو الجنسية أو الانتماء أو حتى في درجة الثقافة و الوعي و هذا ما رأيته جليا في الاشكالية الحاصلة في الساحة الثقافية الكويتية حاليا و خصوصا في الضجة الحاصلة حول ملتقى الثلاثاء و تاريخه و أعضاءه لدرجة جعلت من القائمين عليه يخصصون أمسية كاملة للتحدث أو ربما حتى للدفاع عن أنفسهم و عن ملتقاهم ، حيث يرى الناظر عن بعد إلى ما يحصل من شد و جذب ما بين المثقفين و من القاء للاتهامات و التحليلات شمالا و يمينا يتأكد من صحة هذه المقولة حيث نشعر و نحن نشاهد عن بعد ما يحصل و كأننا في في مجتمع مصغر يعيش فيه الجميل مع القبيح و لديه حصته من نظرية المؤامرة العالمية و الجدلية السياسية و الديمقراطية ضاربا عرض الحائط كل المثاليات التي يتغنى بها المثقفون و يؤكدون أنهم بشر قبل أن يترفعوا عن هذه الصفة ليصبحوا مثقفين.

في البدء كانت الدعوة لمحاضرة للدكتور خلدون النقيب حول مفهوم " القبيلة و الدولة " لكن و لظروف صحية قاهرة اعتذر في آخر لحظة فقرر أعضاء الملتقى المحتوم الا و هو فتح باب الحوار الذي آن آوانه خصوصا بعد التحقيق الذي نشر في صحيفة آوان الكويتية بتاريخ 2162009 تحت عنوان " إشكاليات« الثلاثاء».. من« حولّي» حتى« الضجيج» أهم ملتقيات المثقفين في الكويت.. إلى أين؟" و الذي تناول ( الملتقيات الثقافية ) في الكويت و بدأ محطاته في اكثر الملتقيات جدلا و هو ملتقى الثلاثاء ، حيث هاجم التحقيق في كل زواياه هذا الملتقى و القائمين الحالين عليه و ووجه اتهامات خطيرة له حتى على لسان بعض من مؤسسيه الاول .

التحقيق الذي نشر في آوان و سلسلة المقالات الفردية التي نشرت في مختلف الصحف الكويتية عن هذا الموضوع لم تكن موضوعية بقدر ما كانت تميل إلى الشخصانية ، و لم تخلو من الاتهامات و نظرية المؤامرة حتى بين الكتاب في الصحيفة الواحدة كما حصل اليوم بين الكاتب في صحيفة آوان عبد الرحمن الحلاق و أفراح الهندال كاتبة التحقيق المذكور حيث هاجمها على اللغة التي استخدمتها على لسان من قابلتهم و اتهمها بالانحياز لما ذكروه في ردودهم و الى الصحيفة نفسها لسماحها بنشر هذه المفردات و تشويهها للصفحة الثقافية في الصحيفة المذكورة ، و حتى جلسة الدفاع كانت تائهة ان صح التعبير ، فتارة نسمع صوت ما ينادي بـأن لا فضل لأحد بإنشاء هذا الملتقى و تارة هذا الملتقى يعيش على كتف بعض من مؤسسيه الذين يبذلون التضحيات العظيمة في سبيله ، و تارة هذا الملتقى مفتوح للجميع و يحمل بين طياته التجسيد الحقيقي للديمقراطية و الثقافة في العالم و تارة اخرى يهطل عليه وابل من الاتهامات بالديكتاتورية و التكسب الشخصي .

للذي لا يعرف القصة باختصار هي سوء تفاهم حاصل عن لمن يعود له الفضل بتأسيس الملتقى و من يملك القرار فيه و من يديره و ينظمه ، الملتقى يعود تاريخه للتسعينيات من القرن الماضي و قد أسس على يد حفنة من المثقفين الباحثين عن متسع حر للتعبير و الابداع و لا يخضع للقوانين و اللوائح التنظيمية المتعارف عليها في حينه و من ثم توقف المشكلة الحاصلة هنا ان كل واحد من هؤلاء الادباء أمثال محمد عبد الله السعيد ، اسماعيل فهد اسماعيل ، ليلى العثمان ناصر الظفيري و غيرهم يتهم الآخر بمحاولة إبعاده و إقصاءه و أخذ الفضل لنفسه فقط و كل أعطى تبريره الخاص عن سبب انسحابه ، و بعد توقفه لعدة سنوات حاول البعض احياءه و نجحوا بذلك و بدأت سلسة محاولات التنظيم و التمويل و وضع خطة واضحة المعالم للبدء و حصل ذات الشيء و انسحب البعض و اعترض الاخر و مازال مسلسل الاتهامات مستمرا .

في الامسية نفى مجلس الادارة الذي لا يحب هذا المسمى لكنهم وافق عليه على جميع الاحوال كل ما تردد و حاولوا تقديم وجهة نظرهم و التي تتلخص بأن هذا الملتقى من الجميع و إلى الجميع و ليس لأحد فضل عليه و لا يوجد أساس لنظرية المؤامرة و ان احدا منهم لم يحاول نسب الفضل له بل على حد تعبيرهم الملتقى كان مثل عربة معطلة على قارعة الطريق جاءوا و أصلحوها لتكمل مسيرتها و الجميع مرحب به عليها و من ثم فتح باب الحوار على مصرعيه حيث أعطي للجميع فرصته في التعبير عما يدور في خلده و تم الاجابة عن جميع الاستفسارات و الاتهامات و حتى الاقتراحات.

بدا الحوار و كأنه يدور في حلقة مفرغة و بعد أكثر من ساعتين لم نصل لحقيقة واحدة واضحة و لم ينقشع الضباب عن الملتقى و آليته حيث طرح الجمهور هذه التساؤل و حاولوا جاهدين فهم اللغط الحاصل هل الملتقى هو مؤسسة ثقافية ذات لوائح تنظيمية واضحة أم هو مجرد "ديوانية " على حد تعبيرهم لتبادل الحوارات الثقافية ، لكن "المجلس " رفض هاتين الفكرتين جملة و تفصيلا و لم يعط بديل لهم لكن من جهة اخرى هناك من ينظم و يقرر الجدول الثقافي و يختار الضيوف و ما سيقدمونه و هو بالمعنى المتعارف عليه مجلس ادارة و لديه سياسة تنظيمية هي التي سببت انسحاب البعض بسبب اعتراضهم او توقفهم عن الحضور و منهم الشاعر المصري مختار عيسى الذي أبدى استياءه لطريقة اختيار النصوص المشاركة خصوصا في الورش الابداعية و التي اعتبرها نوع من الرقابة المرفوض تماما من قبله و بما ان الملتقى هو للجميع و لا يوجد رقيب سلطوي عليه فللجميع الحق في اختيار ما يريد فقام الشاعر محمد النبهان أحد المؤسسين الفاعلين لكل من الملتقى و دار مسعى الذي شعر بأن هذا الاتهام موجه شخصيا له بالرد قائلا بان هذا فقط لامور تنظيمية و ليس تقيمية ومنها جعل المادة جاهزة للصحافة و لاختيار الافضل او الاكثر ابداعا و مواءمة للموضوع المطروح و ذلك لضيق الوقت و هذا بحد ذاته ينم عن تناقض كبير يعيشه الملتقى لان هذا بحد ذاته يعني بأن هناك رقيب و هذا ليس بالضرورة امر سيء فالتنظيم ظاهرة حضارية و مطلوبة بشدة فلم التنصل منها . و من جانب أخر قال النبهان بأنه هناك امور كثيرة يرفضها هو بشكل شخصي لكن من باب الشفافية و الديمقراطية يوافق عليها و منها للاسف رفضه للتواجد الصحفي في الملتقى و هو ايضا يدل على تناقض كبير حيث هو اكبر المتابعين للشؤون الاعلامية للملتقى حيث يحاول جاهدا توفير المواد للصحفين بشكل دائم و يدعوهم بانتظام لامسيات الملتقى.

أما بخصوص الجانب المادي الممول للملتقى فلم يتسم بالوضوح التام هو الآخر من جانب هو عمل تتطوعي بحت و لا أحد ملزوم على الاشتراك بالمبلغ الرمزي الذي يطلبه الأعضاء ممن يريدون الانتساب و ليس لاحد فضل على استمرار الملتقى ماديا نجد ان هناك الكثير ممن يتغنى بالتضحيات التي يقدمها حتى يستمر الملتقى من وقت و جهد و حتى منهم من تفرغ بشكل كامل للملتقى و استغنى عن وظيفته و راتبه من أجله نجد ان الملتقى عندما أعيد إحياءه ربط بدار مسعى للنشر و هو مشروع تجاري و ان كان يخدم الثقافة و أغلب الحضور اعترض على ما قيل متساءلا لم لم يطلب منه من قبل بالتطوع فكما قلت فكرة الية عمل الملتقى لا تزال غامضة حتى الآن .

ربما هي عادتنا نحن العرب مثقفين ام سياسيين متعلمين ام جاهلين نجعل من "الحصوة .. صخرة " الامر بسيط و لا يتحمل كل الذي يحدث ، هذه الملتقيات و غيرها وجدت من قبل صفوة المجتمع ان صح التعبير لخدمة المجتمع و الثقافة ، و لسنا بحاجة للمثالية الزائدة عن اللزوم فالحرية مهما اتسع مجالها يجب ان يكون لها ضوابط وحدود حتى تستمر و هذا ليس عيب و صاحب الفضل يجب ان يعترف به لكن ربما النفس البشرية واحدة اولا و اخيرا .










 


تعقد الشاعرة ميسون سويدان اللقاء الخامس من صالونها الشهري "صالون ميس الأدبي"، وذلك في السابعة مساء
أقيمت الأمسية الثالثة ضمن مهرجان تبوك الأول للشعر الخليجي وكان فرسان تلك الليلة عدد من الشعراء
يحتفي صالون الشاعرة الكويتية" ميسون سويدان" بالشاعر الكبير "أحمد عبدالمعطي حجازي" في السابعة من
أقام النادي الأدبي بالرياض لقاء مفتوحا حول العامية استضاف خلاله كلا من الأستاذ الدكتور مرزوق بن
نظم نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أمسية للقاصة التونسية إيناس العباسي، وذلك في جلسته


ارشيف الاخبار :ابريل 2016
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
     
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30


القائمة البريدية اشترك معنا في نشرة الموقع الاخبارية
 


هل يلعب المثقف العربي دوراً في صناعة القرار؟

نعم
لا
دوره مهمش
ينأى بنفسه



No comments:

Post a Comment